نصيحة
1 مشاهدة منذ 4 يوم
لو جاز لي النصح، فلا أجد أنفع للمرء من وصية الله عز وجل (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)، فسبب كل البلايا على المرء خوضه فيما ليس له به علم، فكان كما قال تعالى (بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ)، واحذر من ثلاثة أمور تهلك أصحابها:
الأول: توهم العلم والمعرفة وأنت لا تملك إلا قشورها.
والثاني: أن تخطئ وجهتك التي تستقي منها علمك، فإن هذا العلم دين فانظر ممن تأخذ دينك.
الثالث: أن تسعى للعلم لتكون ذا سبق ويشار لك بالبنان ،فيكون همك كلام الناس وليس معرفة الحق، فأول ما عصي به الله عز وجل هو الكبر، وكان إبليس أول من استكبر.
وسل الله دوما الهداية (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ).
ونسأل الله العفو والعافية
الردود
لا توجد ردود بعد. كن أول من يرد!
