مناقشات فكرية
معاصرة
شارك في النقاشات العلمية والفكرية
مرحبا بالإخوة الأعضاء في المنتدى لمناقشة وتبادل الأفكار نفع الله بكم جميعا ووفقنا وإياكم لإدراك الحق واتباعه ، ونرجو من الجميع الالتزام بقواعد الحوار والاحترام المتبادل أثناء النشر والرد على التعليقات
اعلم أن من ينجيك من عذاب النار ينجيك من عذاب القبر ، وانكارك لوجود عذاب في القبر لا يعني عدم وجوده ولا ينجيك منه، ومن ينكر وجود عذاب في القبر لا يمكنه ابدا انكار نعيم القبر (وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ) والقادر على أن ينعم الميت في قبره قادر على أن يعذبه كذلك فلا مانع عقلا من امكانه ، ولا حاجة لك لانكاره
الرأي الراجح: أن قصة إرضاع سالم مولى أبي حذيفة كانت رخصة خاصة به، وليست حكماً عاماً للأمة، كما ذكر إسلام ويب، موقع الشيخ ابن باز. شروط التحريم: يجب أن يكون الرضاع في الحولين، لقول النبي ﷺ: "لا رضاع إلا ما كان في الحولين". عائشة رضي الله عنها: رُوي عنها أن رضاع الكبير يحرم، لكن جمهور الصحابة والعلماء على خلاف ذلك. رابط لموقع ابن باز https://binbaz.org.sa/categories/fiqhi/177/fatwa?page=10#:~:text=%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8:%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D8%B9%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86,%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D8%B9%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A3%D9%83%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86.
الفكرة ليست في أن تعيش تأكل وتشرب وتجمع المال ، فأهل الأرض جميعا يأكلون ويشربون ويعملون ويجمعون الأموال . من الواجب عليك كمسلم أن يكون كل سعيك بما يرضي الله فتسعى في حلال او مباح ، وتجتنب فيه ما حرمه ، وأن تحتسب الأجر فيه عند الله وهذا من صلب عبادتك لله وصلب وظيفتك التي خلقك الله عز وجل لها (وما خلقتك الجن والإنس إلا ليعبدون ) وكذلك الأمر في كل أقوالك وكل تعاملاتك وكل خصوماتك مع الناس و هكذا ندخل في قوله تعالى قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فالإسلام يهديك أن تحيا حياة كاملة لله ، لا تفكر فيها في حظ نفسك أو شهواتك فهذه أمور اشتراها الله منك مقابل الجنة إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ فكن عند ميثاقك وعهدك مع الله وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ونسأل الله ان يتقبلنا وأن يعف عن زلاتنا
القتال غير القتل فالقتال فيه مفهوم المغالبة ، لذا الإسلام لا يأمر بقتل المخالف وإنما بالمغالبة لكي يكون العلو لكلمة الله وللحق الذي أنزله سبحانه ولهذا من لطيف تعبير القرآن أنه جعل القتل ورد في حق المؤمن حتى يثبت حتى الموت في سبيل إعلاء كلمة الله كما قال تعالى ( ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما )
الجلد مئة جلدة ليست هي العقوبة الوحيدة المذكورة في القرآن للزنا وإنما جاء مخصص منفصل للأمة ملك اليمين واستثناها من العقوبة الكاملة وجعل عليها نصف العقوبة والعجيب أن البعض يصر أنه لم يذكر الا عقوبة واحدة للزنا !!!
إلى أمة العزة التي أعزها الله بهذا الدين فقال تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، لا يليق بنا أن نظهر غير العزة بالله وبدينه، وعلينا أن نفتخر أن الله اختارنا لنكون (خير أمة أخرجت للناس)، وأنه رضي بشهادتنا وحكم بوسطيتنا (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)، واختار لغتنا العربية لينزل بها كلامه ورسالته الخاتمة للعالمين(بلسان عربي مبين)، ويسر لنا هذا الكلام لنتذكر به (ولقد يسرنا القرآن للذكر )، وبقي لنا أن نستمسك بهذا الدين وأن نعتصم بحبل الله أجمعين، وبسنة نبيه عليه صلوات رب العالمين، وان ننبذ الفرقة فما تفرقت جماعة إلا وذهب ريحها (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ،ولا نيأس من روح الله وأن نثق في وعده المبين الذي وعده لعباده المؤمنين (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ). ونسأل الله أن يعيد لهذه الأمة أمجادها ودورها الفعال في حماية الحق والمستضعفين
المحصنات يطلق على الحريرات العفيفات الغير متزوجات وإلا كيف يبيح الله الزواج من نساء متزوجات بالفعل في قوله تعالى ( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ(
حد الردة ذكر بوضوح في هذه الآيات (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
نحن نعبد الله وفق ما يرضيه هو وليس ما يرضى كل شخص ، ولذلك فالهدى من الله سبحانه لأنه بداية دل الناس على ما يرضيه وذلك بإرسال الرسل يحملون اوامره ونواهيه ، ثم توفيق الصادق في طلب رضاه إلى فعل ما يرضيه ولهذا قال تعالى بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ، ونسأل الله أن يهدينا ويهدي بنا وأن يجعلنا هداة مهديين لا ضالين ولا مضلين
هل اختلف مقام النبوة عن مقام الرسالة؟ الأمر فيه تفصيل، هل هذا التفريق بين شخصين مختلفين، أم لنفس الشخص؟ إن كان لشخصين مختلفين ذكر في القرآن أن أحدهما كان نبياً والآخر رسولاً، فنقول نعم نجتهد للبحث عن مهام النبي وكيف اختلفت عن مهام الرسول، ولكن أن يكون نفس الشخص نبياً ورسولاً فكيف نقول أنه مصاب بانفصام في الشخصية، وأن له مقام نبوة اختلف عن مقام الرسالة، ومثل هذا الكلام الغير منطقي، فالناس حوله لن يسألوه أنت اليوم تخاطبنا كنبي أم كرسول!! هو في كل الأحوال مرسلٌ إليهم من الله عز وجل وهم مأمورون بطاعته واتباع أوامره ونحن كذلك مأمورون باتباع الرسول وباتباع النبي وعصيان الرسول كعصيان النبي ويوجب العذاب من الله عز وجل
لو تعارضت وصية المتوفى مع وصية الله عز وجل الذي فرضها في المواريث ، نقدم وصية من ؟المتوفى أم الله عز وجل ؟
الحمد لله الذي خلق خلقه أطواراً، وأرسل الرسل إلى المكلفين إعذاراً منه وإنذاراً، فأتم بهم على من اتبع سبيلهم نعمته السابغة، وأقام بهم على من خالف منهاجهم حجته البالغة ، فنصب الدليل ، وأنار السبيل ، وأزاح العلل ،وقطع المعاذير، وأقام الحجة وأوضح المحجة وقال: " هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ" وعن رسله قال: " رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ" . أحمده – سبحانه - وهو أهل الحمد والثناء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه، وحجته على عباده أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وأنعم به على أهل الأرض نعمة لا يستطيعون لها شكوراً ، فأمده بملائكته المقربين ، وأيده بنصره وبالمؤمنين ، وأنزل عليه كتابه المبين ، الفارق بين الهدى والضلال ، والغي والرشاد ، والشك واليقين . فشرح له صدره، ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وأقسم بحياته في كتابه المبين. فصلاة وسلاما دائمين عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين