المنتدى

شارك في النقاشات العلمية والفكرية

مرحبا بالإخوة الأعضاء في المنتدى لمناقشة وتبادل الأفكار نفع الله بكم جميعا ووفقنا وإياكم لإدراك الحق واتباعه ، ونرجو من الجميع الالتزام بقواعد الحوار والاحترام المتبادل أثناء النشر والرد على التعليقات

حياتنا كلها لله

الفكرة ليست في أن تعيش تأكل وتشرب وتجمع المال ، فأهل الأرض جميعا يأكلون ويشربون ويعملون ويجمعون الأموال . من الواجب عليك كمسلم أن يكون كل سعيك بما يرضي الله فتسعى في حلال او مباح ، وتجتنب فيه ما حرمه ، وأن تحتسب الأجر فيه عند الله وهذا من صلب عبادتك لله وصلب وظيفتك التي خلقك الله عز وجل لها (وما خلقتك الجن والإنس إلا ليعبدون ) وكذلك الأمر في كل أقوالك وكل تعاملاتك وكل خصوماتك مع الناس و هكذا ندخل في قوله تعالى قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فالإسلام يهديك أن تحيا حياة كاملة لله ، لا تفكر فيها في حظ نفسك أو شهواتك فهذه أمور اشتراها الله منك مقابل الجنة إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ فكن عند ميثاقك وعهدك مع الله وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ونسأل الله ان يتقبلنا وأن يعف عن زلاتنا

4 مشاهدة منذ 14 يومالعقيدة

رسالة إلى أمة العزة

إلى أمة العزة التي أعزها الله بهذا الدين فقال تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، لا يليق بنا أن نظهر غير العزة بالله وبدينه، وعلينا أن نفتخر أن الله اختارنا لنكون (خير أمة أخرجت للناس)، وأنه رضي بشهادتنا وحكم بوسطيتنا (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)، واختار لغتنا العربية لينزل بها كلامه ورسالته الخاتمة للعالمين(بلسان عربي مبين)، ويسر لنا هذا الكلام لنتذكر به (ولقد يسرنا القرآن للذكر )، وبقي لنا أن نستمسك بهذا الدين وأن نعتصم بحبل الله أجمعين، وبسنة نبيه عليه صلوات رب العالمين، وان ننبذ الفرقة فما تفرقت جماعة إلا وذهب ريحها (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ،ولا نيأس من روح الله وأن نثق في وعده المبين الذي وعده لعباده المؤمنين (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ). ونسأل الله أن يعيد لهذه الأمة أمجادها ودورها الفعال في حماية الحق والمستضعفين

6 مشاهدة منذ 20 يوم

مقدمة كتاب مناقشات فكرية

الحمد لله الذي خلق خلقه أطواراً، وأرسل الرسل إلى المكلفين إعذاراً منه وإنذاراً، فأتم بهم على من اتبع سبيلهم نعمته السابغة، وأقام بهم على من خالف منهاجهم حجته البالغة ، فنصب الدليل ، وأنار السبيل ، وأزاح العلل ،وقطع المعاذير، وأقام الحجة وأوضح المحجة وقال: " هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ" وعن رسله قال: " رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ" . أحمده – سبحانه - وهو أهل الحمد والثناء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه، وحجته على عباده أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وأنعم به على أهل الأرض نعمة لا يستطيعون لها شكوراً ، فأمده بملائكته المقربين ، وأيده بنصره وبالمؤمنين ، وأنزل عليه كتابه المبين ، الفارق بين الهدى والضلال ، والغي والرشاد ، والشك واليقين . فشرح له صدره، ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وأقسم بحياته في كتابه المبين. فصلاة وسلاما دائمين عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين

6 مشاهدة منذ 25 يومالسنة النبوية